في البدء كانت الإشارة
لماذا المربد
المربد هو دفتر ملاحظاتي الألكتروني، فيه قصاصات، وأوراق مكتملة. عن حياتي، وحياة من حولي، أفكاري عن وجودي وعدمي، وعن وجود ما حولي وعدمه، وما بين ذلك. أنا في المربد كما في دفتر ملاحظاتي. أفكار، أشعار، وتمرد على ما هو رتيب. لا أطيق الرتابة. الحياة عندي نهر، لا يتوقف عن الحركة والجريان، يطغى ويغيض أحيانا، لكنه في الحالين يتحرك، ولا يسكن، فالسكون موت.
أريد أن أعرف عن نفسي، ثمة شيء أودعه من صنعني، جهاز يشبه الواي فاي أو الواي ماكس مزروع في تصميمي، بلت إن أو بورن إن كما يقال بالانكليزية. شيء يريد أن تواصل مع الكائنات الاخرى التي تحوي الفيتشر نفسه.
فلنتواصل إذاً يا كل من تمتلكون روحا تتوثب للحركة، وتمقت السكون، فبطاريتي مشحونة على الدوام، بالحب على الأقل، وهل هناك ما هو أكثر من الحب!
تحياتي


