Home
 
مرحبا بكم في موقع الشاعر والناقد ناصر الحجاج
للأعور الدجّال أن يستعير عيناً أخرى؟ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الثلاثاء, 02 مارس 2004 00:00

ناقعٌ في دماءٍ

يا دماً للرُكب، يا دماً للرِكاب

فكأنَّ قابيل الذي قد ذوى

نازفاً، جرحُه كالحسين.

والغراب حفار القبور دليلك إلى الفاجعة.

أي خراب يخبئ للبصرة أعيادها المشؤومة!

أي أسطورة من جواهر إبليس في فيئها

يأنس السندباد، لأبيات بشار:

" إبليس جوهرة، وآدم طينة.."
أقرأ التفاصيل ..
 
في مفهوم الوطن: ماذا يعني أن تكون مواطناً؟ صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها ناصر الحجاج   
الأحد, 26 يناير 2003 00:00

على عجل تتسارع الأحداث العسكرية والإعلامية على ساحة المنطقة، وعلى عجالةٍ وتسرّعٍ كبيرين تطّرد التوقعات المذهولة بأحلام وتصورات العراقيين خاصةً، حول يوم منتظر كانتظار "غودو" لا يبدو أنه سيتأخر هذه المرة. لكن سؤالاً أخال أنه ذو الرقم واحد في قائمة الأسئلة التي ينبغي الإجابة عنها، بمعنى أن مرحلة زمانية سندخلها تطرح مجموعة عقبات ومصاعب ستقف في طريق الحلم العراقي المنتظر قد تُحيل ذلك الحلم كابوساً آخر لا مهرب منه إلا بالصحوة التي قد لا تأتي بسهولة أو قد لا تأتي أبداً.

هل فكرنا؟، بل لنفكر الآن بما ينبغي علينا فعله إذّاك، وقت أن نكون في وطن اسمه "العراق" ونكون نحن مواطنين فيه يدعونا الآخرون بـ "العراقيين".

أقرأ التفاصيل ..
 
الحياة الحزبية، ومفهوم الوحدة صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها ناصر الحجاج   
الثلاثاء, 02 أغسطس 2005 00:00

التركة الدينية التي تهدد التعددية 

ليست الديمقراطية وحدها ما يرفض القاموس العربي إدخالها إلى مفرداته باعتبارها نتاجا للآخر الأجنبي، بل ان العرب أنفسهم لم يعرفوا مفردة “الحزب” بالمعنى الحالي المتداول سياسيا إلا في بدايات القرن الماضي. ومع كون مفردة “حزب” متداولة في الادبيات الاسلامية، مما قد يوحي بإلفتها لدى المسلمين العرب خاصة، إلا ان الحقيقة هي إن هذه المفردة أي الحزب ـ والتي تبدو عصرية ـ تحمل من الإرث المعنوي الديني تركة قرآنية جد ثقيلة، بحيث يبدو من الصعب أن يحلّ المعنى المعاصر لمفهوم الحزبية أو التحزب بديلا عن المعنى المقرون بالسلبية في بعده التعددي، "من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، كل حزب بما لديهم فرحون . الروم 32" ـ قرآن كريم.

آخر تحديث الجمعة, 03 يوليو 2009 05:49
أقرأ التفاصيل ..
 
قصائد: ليس الآن صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها Administrator   
الخميس, 02 يوليو 2009 08:08

ليس الآن

المقبرة التي دخلناها ولما نزل فيها
كانت ملأى بالشواهد
كانت كل شاهدة قبرا، لحيٍّ كان يقرأ شاهدة غيره
سلمنا عليهم، .. لم نسمع جوابهم، فصلينا لأرواحهم
وقبل أن نُخرج أجسادنا إلى الطريق المجاور
كانوا يهتفون بأسمائنا التي لم ينادنا بها غيرُهم من قبل
فلم نسمعْ ما قالوا
لكننا سنكون مثلهم عما قريب
نعرف أشياءً لا يدركها هؤلاء السائرون في الطريق المجاور لمقبرتنا  
الاربعاء: 13 أيار 2009 البصرة

آخر تحديث الخميس, 02 يوليو 2009 10:25
أقرأ التفاصيل ..
 
نبوءة مجنونة..أساطير القصب والطين والماء صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
كتبها الروائي عزيز التميمي   
الخميس, 02 يوليو 2009 07:32

دراسة في شعر ناصر الحجاج

من يبدأ التساؤل.. الشاعر أم القصيدة ؟ الجرح أم الجسد ؟ إستفهامية تؤشر لكل شيء يؤثث المكان المفتت، الإنسان بوجهه الآدمي المتهرىء، الطبيعة بجغرافياتها المندحرة أمام معاول التيبس وتضاريس الزمن الذي لا يني يستعرض بنوراما تتشكل أبداً من فرحة محبوسة ودمعة مصادرة، ليل لا صمت فيه وعويل يؤسس ليوم القيامة، ولماذا كل هذا الترسيخ حد الرهافة في تطويع الومضة الحسيّة ؟ ترى أهي صرخة الشاعر الذي استحال روحاً تكسرت أجنحتها وتمزق جسدها، أم هو الشِعْر الذي غادر خيام القوّالين ومصاطب سوق عكاظ أيام الكدية والتسوّل ليرسم للكلمة قامة أخرى، الشِعر الذي يتشكل مع صرخة النخلة حينما تأتي على قامتها سرفة مجنزرة غاضبة، الشِعر الذي ينبت مع أحلام أطفال المزارعين ليلة العيد، الشِعر الذي يشتعل في رأس تقبض عليها كف متجبسة لتضربها في الحائط لحظة تمرير المؤامرة، وهذا الترسيخ أو هذا التشييء في تفكيك الأنا ضمن مساحات تؤدي إلى تتويج الحضور الكلّي لمركبات الذات وخصوصيات الأنا التي أنتجت من مفردة المنافي معاجم أوطان حميمة، أهو الجرح النازف من طين مختمر بالعزاء ؟،
آخر تحديث الجمعة, 03 يوليو 2009 05:51
أقرأ التفاصيل ..
 
«البدايةالسابق1234التاليالنهايــة»

صفحة 2 من 4
 

استطلاع الرأي

ما رأيك باختيار النجف عاصمة للثقافة الدينية؟
 

المتواجدون

يوجد حاليا 8 زوار المتواجدين الآن بالموقع